السيد هاشم البحراني

310

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

عن بريدة بن معاوية العجلي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ، قال : « إيّانا عنى ، وعليّ عليه السّلام أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 1 » . 525 / 28 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أبي ، عن ابن أبي عمير « 2 » ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين عليه السّلام » . وسئل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم ، أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال : « ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب ، إلّا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من ماء البحر ، وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا إنّ العلم الذي هبط به آدم عليه السّلام من السماء إلى الأرض ، وجميع ما فضّلت به النبيّون إلى

--> ( 1 ) الكافي 1 : 229 / 6 . ( 2 ) أبو أحمد محمّد بن أبي عمير من موالي المهلب . ولد في بغداد ، وأقام فيها ، وكان من ثقات الأئمّة عليهم السّلام وخواصّهم ، قد أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنه ، شهد له الإمام الرضا بجلالة قدره وعظم منزلته عند الأئمّة عليهم السّلام وعند مخالفيهم ، وعدّه الشيخ من أوثق الناس عند الخاصّة والعامّة وأنسكهم نسكا وأورعهم وأعبدهم . اخذ في زمن الرشيد وضرب أسواطا كثيرة ، وأخذ أيضا في زمن المأمون وحبس طويلا ، واختفت أخته بعد أن دفنت كتبه ، فهلكت الكتب ، لذلك كان يحدّث من حفظه ، وكان العلماء يعتمدون على مراسيله واعتبروها مسانيد . صحب الإمام الكاظم عليه السّلام ، وروى عنه وعن أبي بصير وأبي أيّوب وابن اذينة وغيرهم ، وروى عنه أبو عبد اللّه البرقي وإبراهيم بن هاشم وابن أبي نجران وغيرهم . صنّف كتبا كثيرة ، منها : البداء ، الحج ، الاستطاعة وغيرهم . مات سنة 217 ه . رجال النجاشي : 326 / 887 ؛ رجال الطوسي : 388 / 26 ؛ فهرست الشيخ : 143 / 607 ؛ رجال الكشّي : 556 / 1050 و 589 / 1103 ؛ الخلاصة : 140 / 17 ؛ لسان الميزان 5 : 331 / 1095 ؛ معجم رجال الحديث 14 : 279 / 10018 .